38 مباراة متتالية.. إسبانيا تفرض عقدة الـ1204 أيام على المنتخبات
آخر تحديث: الأربعاء 15 يوليه 2026 - 11:08 ص بتوقيت القاهرة
محمد جلال
واصل المنتخب الإسباني تأكيد هيمنته على كرة القدم الأوروبية والعالمية، بعدما مدد سلسلة مبارياته دون هزيمة في الوقت الأصلي إلى 38 مباراة رسمية متتالية، عقب فوزه على فرنسا بنتيجة 2-0 في نصف نهائي كأس العالم 2026، ليحجز مقعده في المباراة النهائية ويواصل رحلة استثنائية بدأت قبل أكثر من ثلاثة أعوام.
وتعود آخر خسارة تلقاها منتخب "لا روخا" خلال 90 دقيقة إلى يوم 28 مارس 2023 "أي 1204 أيام"، عندما سقط أمام اسكتلندا بنتيجة 2-0 في التصفيات المؤهلة إلى بطولة أمم أوروبا.
ومنذ تلك المباراة، لم يعرف المنتخب الإسباني طعم الهزيمة في الوقت الأصلي، محققًا سلسلة مذهلة من الانتصارات والتعادلات أمام كبار المنتخبات.
وخلال هذه الفترة، نجحت إسبانيا في التفوق على منتخبات بحجم إيطاليا، كرواتيا، ألمانيا، فرنسا، إنجلترا، البرتغال، بلجيكا، أوروجواي، النمسا وسويسرا، إلى جانب تحقيق انتصارات كبيرة أمام جورجيا وتركيا وبلغاريا والسعودية وقبرص، لتؤكد تطورها الكبير تحت قيادة مدربها.
وجاءت نتائج السلسلة على النحو التالي: الفوز على إيطاليا (2-1)، ثم التعادل مع كرواتيا (0-0)، قبل الانتصار على جورجيا (7-1)، وقبرص (6-0)، واسكتلندا (2-0)، والنرويج (1-0)، ثم قبرص (3-1)، وجورجيا (3-1).
وفي بطولة يورو 2024، واصلت إسبانيا تألقها بالفوز على كرواتيا (3-0)، وإيطاليا (1-0)، وألبانيا (1-0)، ثم جورجيا (4-1)، وألمانيا (2-1)، وفرنسا (2-1)، قبل التغلب على إنجلترا (2-1) والتتويج باللقب.
واستمرت النتائج الإيجابية بعد ذلك بالتعادل مع صربيا (0-0)، ثم الفوز على سويسرا (4-1)، والدنمارك (1-0)، وصربيا (3-0)، والدنمارك (2-1)، وسويسرا (3-2)، قبل تعادلين مثيرين أمام هولندا بنتيجتي (2-2) و(3-3)، ثم الفوز على فرنسا (5-4) بعد مباراة مثيرة.
وفي مشوار كأس العالم 2026، تعادلت إسبانيا مع البرتغال (2-2)، قبل أن تحقق انتصارات متتالية على بلغاريا (3-0)، وتركيا (6-0)، وجورجيا (2-0)، وبلغاريا (4-0)، وجورجيا (4-0)، ثم تعادلت مع تركيا (2-2)، والرأس الأخضر (0-0)، قبل أن تهزم السعودية (4-0)، وأوروجواي (1-0)، والنمسا (3-0)، والبرتغال (1-0)، وبلجيكا (2-1)، وأخيرًا فرنسا (2-0) في نصف النهائي.
وتعكس هذه السلسلة التاريخية حجم الاستقرار الفني الذي يعيشه المنتخب الإسباني، إذ لم يكتفِ بعدم الخسارة، بل فرض شخصيته أمام أقوى المنتخبات في العالم، ونجح في الجمع بين الأداء المقنع والنتائج، ليصبح أحد أبرز المرشحين لمواصلة كتابة التاريخ بإضافة لقب كأس العالم إلى خزائنه، بعدما حافظ على سجله خاليًا من أي هزيمة في الوقت الأصلي منذ أكثر من ثلاث سنوات.