أوكرانيا تتصدر استعراض يوم الباستيل العسكري في فرنسا
آخر تحديث: الثلاثاء 14 يوليه 2026 - 12:22 م بتوقيت القاهرة
باريس-د ب أ
تستخدم فرنسا اليوم الثلاثاء، أكبر استعراض عسكري في تاريخها بمناسبة العيد الوطني (يوم الباستيل) لتأكيد الدعم الغربي المستمر لأوكرانيا.
ويشارك في الاستعراض الذي يقام في شارع الشانزليزيه بالعاصمة الفرنسية باريس، كل من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، إلى جانب عدد من قادة الحلفاء الآخرين.
وتمثل المناسبة بالنسبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون العرض العسكري العاشر والأخير الذي يشهده بصفته رئيسا للدولة مع اقتراب نهاية ولايته الثانية.
ويسعى ماكرون من خلال هذا العرض، الذي جرى الإعداد له هذا العام على نطاق واسع، إلى توجيه رسالة تؤكد استمرار دعم أوكرانيا التي تتعرض لهجوم روسي.
ووجه الرئيس الفرنسي الدعوة لحضور هذا العرض الضخم لنحو 30 رئيس دولة وحكومة من "تحالف الراغبين"، وهو مجموعة من الدول الغربية الداعمة لأوكرانيا.
وكان التحالف وزيلينسكي قد بحثا بالفعل في اجتماع في باريس أمس الاثنين، مواصلة تقديم المساعدات العسكرية لأوكرانيا.
وأعلنت أوكرانيا وتسع دول أخرى خلال الاجتماع اتفاقها على التعاون لتطوير قدرات مضادة للصواريخ الباليستية في أوروبا بهدف حماية القارة.
ووفقا لقصر الإليزيه، يهدف العرض العسكري إلى إبراز تعزيز القدرات العسكرية الاستراتيجية لفرنسا وحالة اليقظة الاستراتيجية في أوروبا. ويبدأ العرض باستعراض جوي تشارك فيه مقاتلتان من طراز "ميراج 2000" يقودهما طاقمان فرنسي وأوكراني، في تأكيد جديد على دعم فرنسا لأوكرانيا.
وبحسب القصر ، يشارك في العرض نحو 6800 جندي، وهو أكبر عدد في تاريخ هذه المناسبة. كما يزيد عدد الآليات المشاركة بشكل واضح مقارنة بالأعوام السابقة. ومن المقرر أن يتصدر العرض 500 جندي من الدول الأعضاء في "تحالف الراغبين"، يليهم 25 جنديا أوكرانيا.
وتشارك ألمانيا في العرض بأربع طائرات و21 جنديا من كتيبة المدفعية 295 المتمركزة في شتيتن آم كالتن ماركت، التابعة للواء الألماني-الفرنسي.
ويحضر ميرتس الاستعراض كضيف شرف لماكرون، ليكون بذلك أول مستشار ألماني يحضر هذا الحدث منذ أنجيلا ميركل في عام 2019.
وتحيي فرنسا في عيدها الوطني ذكرى اقتحام سجن الباستيل في 14 يوليو عام 1789، الذي يعد البداية الرمزية للثورة الفرنسية.