مصدر لبناني: مفاوضات روما تبحث وقف النار وآليات تنفيذ صيغة الإطا
آخر تحديث: الثلاثاء 14 يوليه 2026 - 2:45 م بتوقيت القاهرة
لبنان/ الأناضول
قال مصدر رسمي لبناني، إن المفاوضات المباشرة بين بيروت وتل أبيب والمزمع عقدها في روما، الثلاثاء، تركز على ضرورة وقف إطلاق النار في البلاد، وآليات تنفيذ "صيغة الإطار" الموقع في 26 يونيو الماضي.
وتستضيف روما الثلاثاء والأربعاء، الجولة السادسة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية، بعد 5 جولات عُقدت في واشنطن وأفضت إلى توقيع "صيغة الإطار".
وأضاف المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، في تصريح للأناضول: "مفاوضات روما تتركز على ضرورة وقف إطلاق النار، وتبحث في صيغة الإطار الذي لم ينفذ منه شيء من جهة الانسحاب الإسرائيلي من المنطقتين التجريبيتين".
وأشار إلى أن إسرائيل وضعت "شروطا لا تناسب لبنان" فيما يتعلق بقضية الانسحاب من "المناطق التجريبية".
وتابع بهذا الصدد: "تأخير تطبيق المناطق التجريبية سببه طلب إسرائيل انتشار الجيش في مناطق غير محتلة".
وفي 26 يونيو الماضي، وقعت بيروت وتل أبيب في واشنطن، برعاية أمريكية، "صيغة إطار" ينص على انسحاب إسرائيلي متسلسل من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة، على أن يبدأ بـ"منطقتين تجريبيتين".
ولم تحدد "صيغة الإطار" جدولا زمنيا للانسحاب، وتربطه بتولي الجيش اللبناني المسئولية الأمنية الكاملة في المناطق التي يتم الانسحاب منها، ونزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
وأوضح المصدر أن المفاوضات ستبحث كذلك "تشكيل لجان لتنفيذ صيغة الإطار"، وتحديد مهام فرق العمل التي ستتشكل من الدول الثلاث: لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة، لمتابعة التنفيذ على الأرض.
ولفت إلى أن الرئيس اللبناني جوزاف عون يعول على الضغط الأمريكي على إسرائيل لتطبيق "صيغة الإطار".
ويأتي انعقاد جولة روما في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس 2026، والذي أسفر عن استشهاد 4 آلاف و324 شخصا وإصابة 12 ألفا و221 آخرين، فضلا عن نزوح أكثر من مليون شخص، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
ولا تزال إسرائيل تحتل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024.
وفي سياق متصل، تطرق المصدر إلى زيارة عون المرتقبة إلى واشنطن في 21 يوليو الجاري، حيث قال إنها ستبحث "دعم الجيش" نظرا إلى "المهام الكبيرة" التي سيتولاها، فضلا عن دعم الاقتصاد.
وفي 8 يوليو الجاري، قال عون إن الزيارة المرتقبة تعكس الاهتمام الأمريكي غير المسبوق بلبنان، ودعم واشنطن لمسار التوصل إلى حل دائم للحروب والاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، وتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.