رئيس وزراء العراق: 30 سبتمبر المقبل موعد انتهاء مهمة قوات التحالف

آخر تحديث: الأحد 12 يوليه 2026 - 9:02 م بتوقيت القاهرة

بغداد (د ب ا)

صرح رئيس الحكومة العراقية علي فالح الزيدي، اليوم الأحد، بأن الحكومة العراقية قطعت وعدًا راسخًا للشعب العراقي بأن يكون يوم 30 أيلول الذي يوافق إنتهاء مهمة قوات التحالف في العراق بداية مرحلة جديدة من الشراكة الطموحة مع الولايات المتحدة.

وقال الزيدي في مقال نشرته صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية بعددها الصادر اليوم ونشر تفاصيلها المكتب الإعلامي للحكومة العراقية " أولويتنا في العمل الحكومي هي بناء دولة يفخر بها جميع العراقيين" .

وأضاف "أقود حكومة ملتزمة بضمان احتكار الدولة الشرعي لاستخدام القوة، وخلال أقل من 60 يومًا، أحرزت حكومتي تقدمًا في نزع سلاح الجماعات المسلحة، وفتحت الباب أمام دمجها في مؤسسات الدولة وعملت على تعزيز سيادة القانون، وتوفير الفرص والخدمات الأساسية للمواطنين" .

وذكر: "سأتوجه إلى واشنطن يوم (غد الإثنين) وأتطلع إلى تعميق الشراكة بصورة حقيقية، وأرغب في نقل العلاقة بين البلدين من مرحلة إدارة الأزمات إلى مرحلة خلق الفرص وسأعرض، خلال لقائي مع الرئيس دونالد ترامب، سبلًا عملية لتحقيق رؤية الشراكة والفرص المشتركة".

كَما ذكر أن "الرئيس ترامب يولي الأولوية للنتائج، وستتركز مناقشاتنا على الاستثمار".

وقال رئيس الحكومة العراقية: "نرغب في أن تنظر كبرى الشركات الأمريكية إلى الفرص المتاحة في تطوير البنية التحتية العراقية، وقطاع الطاقة، والصناعة، والتكنولوجيا، والاقتصاد الرقمي ويمتلك العراق أحد أكبر احتياطيات النفط المؤكدة في العالم، وموارد طبيعية وفيرة، وقوة عاملة كفوءة، وسوقًا محلية كبيرة".

وأكد أن "العراق سيؤدي دوره في تنفيذ الإصلاحات الضرورية، وعلمتني خبرتي في قطاع الأعمال أنّ ثقة المجتمع الدولي، والاستقرار، ووضوح الرؤية، وتهيئة بيئة استثمارية جاذبة، كلها عوامل لتحويل الطموحات إلى تقدم اقتصادي ملموس".

وأضاف أن "الاستقرار الإقليمي يعدّ أمرًا حيويًا لتنمية بلادي، فالعراق يمتلك المقومات التي تؤهله ليصبح مركزًا اقتصاديًا رائدًا في المنطقةوالولايات المتحدة شريك لا غنى عنه في تعزيز السلام الدولي، وتوسيع دائرة الثقة والتعاون بين العراق وجيرانه".

وحذر الزيدي من أن" الصراعات والحروب تؤدي إلى توسيع دائرة المعاناة وتقليص فرص التنمية، التي تقوم عليها أسس الازدهار ويستطيع العراق أن يكون شريكًا في تحقيق الاستقرار الإقليمي، وسأناقش سبل تطوير اتفاقية الإطار الاستراتيجي، وتوسيع التعاون العلمي والتكنولوجي، ومواصلة تطوير القدرات الأمنية العراقية لحماية ما حققه شعبنا من إنجازات".

وقال: "أحمل إلى الولايات المتحدة رسالة ثقة مفادها أن العراق، بوصفه دولة ذات سيادة، يقف على مسافة واحدة من الاصطفافات والصراعات الإقليمية، ويختار بدلًا من ذلك طريق التنمية، مادًّا يده لأصدقائه".

وأضاف: "الأمم العظيمة لا تُصنع بالمصادفة، بل تُبنى بإرادة واعية تغتنم اللحظة التاريخية المناسبة، حين يقترن الأمل بالحكمة، وبقيادة تختار بناء الجسور نحو المستقبل، وأتطلع إلى تحقيق هذا المستقبل مع أصدقائنا الأمريكيين".

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved