الوادي الجديد: زراعة 24 ألف فدان شعير هذا الموسم.. وخطة للتوسع في زيادة المساحة

آخر تحديث: الثلاثاء 7 يوليه 2026 - 12:25 م بتوقيت القاهرة

عمرو بحر

قال الدكتور مجد المرسي، وكيل وزارة الزراعة بالوادي الجديد، إن المديرية شاركت في ورشة العمل التشاورية التي ينظمها مشروع "الخبز البلدي المعزز بالشعير.. نهج مناخي مرن لتعزيز التغذية والاكتفاء الغذائي في مصر"، حيث تتولى منظمة الإيكاردا تنفيذ أنشطة المشروع لدعم إدماج الشعير في منظومة إنتاج الخبز البلدي في مصر.

جاء ذلك بحضور الدكتورة سلوى مصطفى رجب، وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بالوادي الجديد، والمهندس عماد بحر، وكيل مديرية الزراعة بالمحافظة، والدكتور نصر مصطفى، مدير الإدارة الزراعية ببلاط، وأحمد شعبان، رئيس شعبة المخابز بالمحافظة، في إطار التعاون المثمر والبناء بين محافظة الوادي الجديد والمركز الدولي للبحوث الزراعية بالمناطق الجافة "إيكاردا" في مجالات التنمية الزراعية بالمحافظة.

وقال المرسي، إنه تم تقديم عرض شامل حول التطور في المساحات الزراعية وأنواع المحاصيل الحقلية والبستانية "الخضر والفاكهة"، وتم التركيز على تطور مساحة محصول الشعير خلال السنوات الخمس الماضية، وعرض متوسط الإنتاجية على مستوى المركز، وكمية الإنتاج، وإمكانية التوسع في زراعة هذا المحصول، حيث تم زراعة ما يقرب من 24 ألف فدان هذا الموسم، بإجمالي إنتاجية حوالي 42 ألف طن.

وأكد إمكانية التوسع وزيادة مساحة زراعة الشعير على مستوى المحافظة في الأراضي الجديدة التي تم توزيعها على صغار المزارعين وكبار المستثمرين، وعرض مزايا زراعة محصول الشعير في الأراضي الجديدة، ومقاومته للجفاف، وأيضا تحمله لملوحة التربة، واستخدامه كمحصول أخضر، وتحمله للبرودة والحرارة المرتفعة نسبيا، واستخدامه كسماد أخضر يُقلب في التربة لتحسين قوام الأرض الرملية المفككة، وزيادة قدرتها على الاحتفاظ بالمياه والعناصر الغذائية، وسرعة قصر مدة النضج، واستخدامه كأعلاف في تغذية الماشية والأغنام، مما يقلل من تكاليف الأعلاف المصنعة.

وأشار إلى استعراض أهم المعوقات التي تمنع إقبال صغار المزارعين على زراعته، وأهم الإيجابيات التي تعود من خلط دقيق القمح بدقيق الشعير، وخفض دعم الدولة لرغيف الخبز، والرؤية المستقبلية من خلال زيادة المساحات المنزرعة بالشعير، وتفعيل الزراعة التعاقدية لهذا المحصول من خلال استنباط أصناف جديدة محسنة للشعير المغطى والعاري، وذات إنتاجية مرتفعة لا تقل عن 1.5 طن للفدان، بهدف دمج دقيق الشعير مع دقيق القمح لخفض الفاتورة الاستيرادية، وتوفير العملة الصعبة، ورفع القيمة الغذائية لرغيف العيش، وتعزيز الصحة العامة، لما يتميز به الشعير من احتوائه على ألياف البيتا جلوكان التي تساهم في ضبط مستوى السكر في الدم، وخفض الكوليسترول الضار.

من جانبه، أكد المهندس عماد بحر، وكيل مديرية الزراعة بالوادي الجديد، عأهمية دور الإرشاد الزراعي في توفير تقاوي الشعير المحسنة، وإقناع المزارعين بالتوسع في زراعته، وتنفيذ التوصيات الفنية لهذا المحصول من خلال التعاون مع مركز البحوث الزراعية، وذلك لتحقيق الأمن الغذائي والاكتفاء الغذائي.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved