والدة ميار عثمان: «الوالد مسافر لكنه يتابع تفاصيل البنات يوميا».. وأخاف أن يحاسبني الله لو قصرت معهن
آخر تحديث: الجمعة 6 نوفمبر 2026 - 6:46 ص بتوقيت القاهرة
كشفت مي شرابي، والدة الطفلة ميار عثمان بطلة «تحدي القراءة العربي»، عن تفاصيل حياتها اليومية مع بناتها، في ظل سفر والدهن إلى الخارج، مؤكدة أنها تتحمل الجزء الأكبر من متابعة شئونهن اليومية إلى جانب عملها معلمة للغة العربية.
وقالت خلال استضافتها ببرنامج «معكم منى الشاذلي»، عبر شاشة «ON E»، مساء الخميس، إن سفر زوجها يجعل مسئولياتها اليومية أكثر صعوبة، رغم حرصه على التواصل المستمر مع الأسرة ومتابعة تفاصيل حياة بناته طوال اليوم.
وأضافت: «هو صحيح بيتواصل معانا طول الوقت، كل يوم معانا في كل أوقات النهار»، مشيرة إلى أن متابعته المستمرة تجعل الأسرة لا تشعر بغيابه بصورة كبيرة.
وأوضحت أن مسئوليات المدارس والدروس والأنشطة والمواهب تقع عليها بصورة أساسية، متابعة: «كل حاجة تخص البنات معايا.. أروح المدارس، دروس، لو أي بنوتة منهم عايزة إذاعة أنا معاها».
وأكدت أنها تحرص على دعم بناتها في المجالات التي يملن إليها، سواء الإلقاء أو الرياضة أو غيرهما، معتبرة أن مساندة الأبناء ومساعدتهم على تطوير مواهبهم جزء أساسي من دور الوالدين.
وقالت: «إحنا هدفنا إن إحنا نشوف أبنائنا أحسن مننا»، مضيفة أن أكثر ما تخشاه هو شعورها بالتقصير تجاه أي واحدة من بناتها: «أنا بحس إن ربنا هيحاسبني لو أنا قصرت في أي حاجة تخص أولادي».
- من «خناق الصبح» إلى الفصل
وتحدثت شرابي عن تفاصيل يومها الذي يبدأ مبكرًا بتجهيز البنات للمدرسة، وما يصاحب ذلك من استعجال ومشاحنات أسرية بسيطة، قائلة ضاحكة: «وخناق! ده زعيق.. إحنا مضطرين نشد في شعور بعض عشان نلحق المدرسة».
وأوضحت أنها تجهز احتياجات المنزل والطعام قبل انطلاق اليوم، خاصة مع عودة البنات من المدارس وارتباطهن بالدروس بعد وقت قصير.
وتنتقل الأم مع بناتها من المنطقة التي تسكن فيها إلى مدارسهن باستخدام «التوك توك»، ثم تتوجه بعد ذلك إلى مدرستها لاستكمال يومها معلمة للغة العربية في المرحلة الإعدادية.
وقالت منى الشاذلي مخاطبة إياها إن يومها يجمع بين مسئوليات الأم العاملة والتزامها تجاه أسرتها وعملها، واصفة إياها بأنها نموذج للسيدة المصرية العاملة المخلصة لبيتها وأسرتها ومهنتها.
- «التعليم ما بقاش زي الأول»
وتطرقت والدة ميار إلى واقع عملها معلمة، مشيرة إلى أن كثافة الفصول وتشتت انتباه الطلاب جعلا مهمة المدرس أكثر صعوبة مقارنة بالسنوات السابقة.
وقالت: «إحنا بنخش الفصول بنشرح بما يرضي الله، أو اللي ربنا يقدرنا عليه»، لافتة إلى أن الطلاب أصبحوا أكثر تشتتًا، ما يجعل الحفاظ على تركيزهم داخل الفصل تحديًا مستمرًا.
وأضافت: «الوضع فعلًا في التعليم ما بقاش زي الأول، بس لسه الخير موجود»، مؤكدة استمرار وجود طلاب يحتاجون إلى دعم معلميهم وتوجيههم.
وعقبت منى الشاذلي بأن دور معلم المرحلة الإعدادية يتجاوز شرح المناهج إلى بناء العقول وغرس القيم والأخلاق التي يواصل الطالب حياته على أساسها