أوكرانيا: روسيا تستخدم شبكة أقمار اصطناعية شبيهة بستارلينك لتوجيه الدرونز
آخر تحديث: الجمعة 6 نوفمبر 2026 - 8:20 م بتوقيت القاهرة
وكالات
أعلنت الاستخبارات العسكرية الأوكرانية، الجمعة، أن روسيا بدأت استخدام شبكة "راسفيت" للأقمار الاصطناعية، التي تطورها بديلاً محلياً لشبكة "ستارلينك" الأميركية، في الاتصالات العسكرية فوق الأراضي الأوكرانية، بهدف زيادة دقة هجمات طائراتها بدون طيار درونز وتقليل قابليتها للتشويش الإلكتروني.
وقالت مديرية الاستخبارات الرئيسية التابعة لوزارة الدفاع الأوكرانية GUR إن روسيا أطلقت 32 قمراً اصطناعياً ضمن شبكة "راسفيت" إلى المدار، خلال العام الجاري، على دفعتين في مارس ويوليو، بحسب موقع الشرق الإخباري.
وكانت الحكومة الروسية أعلنت، الشهر الماضي، إطلاق أكثر من 30 قمراً اصطناعياً ضمن مشروع "راسفيت".
ولا يمثل هذا العدد سوى جزء ضئيل من شبكة "ستارلينك"، التي تديرها شركة "سبيس إكس" المملوكة لإيلون ماسك، وتضم أكثر من 10 آلاف قمر صناعي.
وتستخدم أوكرانيا النسخة العسكرية من الشبكة، المعروفة باسم Starshield (ستارشيلد)، في الاتصالات العسكرية وعمليات الطائرات المسيرة، فيما لا تتوافر لروسيا إمكانية الوصول إلى هذه الخدمة، وفقاً لـ"رويترز".
وأضاف المتحدث باسم الاستخبارات العسكرية الأوكرانية أندريه يوسوف: "تستخدم روسيا منظومة راسفيت للأقمار الاصطناعية فوق الأراضي الأوكرانية لأغراض عسكرية".
وأوضح أن عدد الأقمار الاصطناعية الحالي لا يكفي لتوفير تغطية مستمرة للأراضي الأوكرانية، إذ تقتصر الاتصالات على فترات متقطعة أثناء مرور الأقمار فوق مناطق معينة.
ولم ترد وزارة الدفاع الروسية على طلب من "رويترز" للتعليق على المعلومات التي أعلنتها الاستخبارات الأوكرانية.
وفي المقابل، دعا مجلس الأمن الروسي، الجمعة، إلى تسريع توسيع شبكة "راسفيت" وزيادة إنتاج الأقمار الاصطناعية ومعدات الاتصالات المرتبطة بها، محذراً من المخاطر التي يرى أن أنظمة الاتصالات الفضائية الغربية، ومنها "ستارلينك"، قد تشكلها.
•توجيه المسيرات في أثناء الطيران
وذكرت الاستخبارات العسكرية الأوكرانية أن شبكة "راسفيت" قد تتيح للقوات الروسية تبادل البيانات في الاتجاهين مع طائراتها المسيرة فوق أوكرانيا، بما يسمح لطائرات الاستطلاع بنقل المعلومات في الوقت الفعلي، ولمشغلي المسيرات الهجومية بتعديل مساراتها أثناء الطيران، بدلاً من الاعتماد على مسارات مبرمجة مسبقاً.
وأضافت أن هذه الإمكانية قد تسمح للمسيرات بالتكيف مع تغير مواقع الأهداف أو تفادي الدفاعات الجوية، ما قد يزيد فاعلية العمليات الهجومية والاستطلاعية، ويصعب مهمة أنظمة الحرب الإلكترونية والاستخبارات الإلكترونية في اعتراضها، وفقاً ليوسوف.
وتعتزم شركة Bureau 1440 (بيرو 1440)، التي تتولى تنسيق المشروع الروسي المدعوم من الدولة، تطوير شبكة تضم أكثر من 900 قمر صناعي بحلول عام 2035، وفقاً لما أعلنته الشركة.