الجيش اليمني: إحباط هجوم حوثي في تعز ووصول تعزيزات للجماعة
آخر تحديث: الخميس 5 نوفمبر 2026 - 11:13 ص بتوقيت القاهرة
اليمن - الأناضول
• وفق موقع "سبتمبر نت" الذي أفاد أيضا بأن الحوثيين طلبوا من سكان إخلاء منازلهم، دون تعليق من الجماعة
أعلن الجيش اليمني، الخميس، إحباط هجوم على شمالي مدينة تعز شنته جماعة الحوثي التي دفعت بتعزيزات عسكرية إلى جنوبي المحافظة.
جاء ذلك بحسب ما نقله موقع "سبتمبر نت" الناطق باسم الجيش عن مصدر عسكري، دون ذكر هويته أو منصبه.
وقال المصدر إن القوات المسلحة مسنودة بالمقاومة الشعبية "كسرت هجوما شنته مليشيا الحوثي الإرهابية (...) في الجبهة الشمالية لمدينة تعز (جنوب غرب) وأجبرتهم على التراجع والفرار".
وأفاد بوصول تعزيزات للحوثيين من اتجاه مدينة الدمنة في تعز، تتضمن دوريات ودبابة إلى جبهة الشقب، و8 دوريات من طريق ذي البرح باتجاه منطقة الصراري جنوبي المحافظة.
كما نقل الموقع عن مصدر ميداني لم يسمه، قوله إن الحوثيين أنذروا مواطنين بالخروج من منازلهم باتجاه السجن المركزي، و"العودة إلى منازلهم بعد أربعة أيام".
ولم يذكر المصدر سبب الإنذار بالإخلاء، فيما لم يصدر تعليق فوري من الحوثيين بشأن ما أورده الجيش.
وتعد تعز أكبر محافظات اليمن من حيث عدد السكان، وتشهد انقساما في السيطرة، إذ تسيطر القوات الحكومية على مركز المحافظة (مدينة تعز) ومناطق أخرى.
فيما حقق الحوثيون، خلال الأسابيع الماضية، تقدما في مناطق ريفية وساحلية، شمل المخا والشمايتين والمعافر وجبل حبشي والوازعية، بحسب مراسل الأناضول.
وبات الحوثيون يسيطرون على معظم مساحة المحافظة، مقابل تراجع نطاق سيطرة القوات الحكومية في الريف والساحل، مع استمرار وجود مناطق متنازع عليها.
وتتمتع تعز بأهمية استراتيجية، إذ تشكل جسرا جغرافيا يربط المحافظات الشمالية، مثل إب وصنعاء، بالجنوبية، مثل لحج وعدن، وتضم خطوط إمداد وطرق نقل تربط العاصمة المؤقتة عدن بمحافظات الوسط والشمال.
كما تطل المحافظة على مضيق باب المندب عبر ميناء المخا على البحر الأحمر، وتضم شريطا ساحليا مهما.
وتعد تعز أكبر محافظات اليمن الـ22 من حيث عدد السكان، إذ يقطنها نحو 12 بالمئة من إجمالي سكان البلاد، ما يجعلها خزانا بشريا كبيرا.
وتجدد التصعيد العسكري بين القوات الحكومية والحوثيين في يوليو الماضي، ما أسفر عن مقتل وإصابة آلاف الأشخاص ونزوح أكثر من ربع مليون نسمة، بحسب تقارير للأمم المتحدة.
وأدى التصعيد إلى كسر هدوء نسبي شهده اليمن منذ أبريل 2022، فيما تواصلت الأزمة الإنسانية وتفاقمت معاناة السكان جراء استمرار المواجهات والنزوح.
ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.