1023 سائحا في رحلة روحانية بسانت كاترين
آخر تحديث: الخميس 5 نوفمبر 2026 - 9:06 ص بتوقيت القاهرة
رضا الحصري
شهدت مدينة سانت كاترين اليوم الخميس، إقبالًا سياحيا كبيرا من مختلف جنسيات العالم، خاصة السياحة الداخلية تزامنا مع بداية العطلة الأسبوعية، للاستمتاع بطبيعتها الشتوية الخلابة، والروحانيات الفريدة التي تحظى بها المدينة.
قال مبروك الغمريني. رئيس مدينة سانت كاترين، إن المدينة يسودها أجواء فربدة، طقس يميل للبرودة نهارا، وبارد ليلا، شديد البرودة في منتصف الليل خاصة على قمم الجبال، مؤكدا أن هذه الأجواء تجذب السائحين من مختلف جنسيات العالم، ليقموا بمغامرات روحانية استكشافية تاريخية داخل المعالم السياحية المتنوعة التي تحظى بها سانت كاترين.
وأوضح رئيس المدينة في تصريح اليوم، أنه يوجد إقبال سياحي على المدينة خلال العطلة الأسبوعية، حيث استقبلت المدينة اليوم 1023 سائحا من مختلف الجنسيات، بينهم من يفضل صعود جبل موسى للاستمتاع بمشاهدة الغروب مساءا، والانتظار على قمة الجبل ليلا للقيام بالعيادات الخاصة به داخل الكنيسة التي توجد على أعلى قمة جبلية في مصر، والاستمتاع بمشهد تعانق السحب مع قمم الجبال صباحا، ومعناة الشمس بين السحب حتى تشرق في لوحة فنية فريدة يعجز أمهر الفنانين عن رسمها، ثم تبدأ رجلة الهبوط لزيارة دير سانت كاترين، والتعرف على أهم معالمه السياحية، والقيام بالطقوس الدينية الخاصة بكل فوج.
وأكد أن البعض الآخر من السائحين يفضلون القيام برحلات استكشافية بيئية داخل صحراء ووديان المدينة. للتعرف على ما تحويه أهم المحميات الطبيعية في مصر من نباتات طبيعية "طبية، عطرية" ، وحيوانات وطيور نادرة، وعيون مياه وجبال وطبيعة خلابة.
وأشار إلى أن الرحلات السياحية الواردة للمدينة تنعش الحالة الاقتصادية لمواطنيها كونهم يعملون في القطاع السياحي ويعتمدون على دخله بشكل أساسي، حيث انهم اعتادوا مرافقة السائحين خلال فترة تواجدهم بالمدينة، كدليل بدوي "مرشد سياحي"، لكونهم أكثر دراية بالدروب الوعرة التي يسير فيها السائحين خلال رحلاتهم، والتخييم بجانب آبار المياه العذبة لتناول المأكولات المشروبات البدوية التي تنال إعجاب السائحين من مختلف الجنسيات.
وعن أنماط السياحة، أكد رئيس المدينة أن السياحة بسانت كاترين تعتمد بشكل كبير على اليوم الواحد، والعطلات الأسبوعية والمناسبات والأعياد، والمدينة تستقطب محبي الهدوء والاسترخاء والاستكشاف والمغامرة، حيث نجد بعض السائحين يقومون بمغامرة لعدة أيام داخل الوديان وبين الجبال، بينما البعض الأخر يفضل العبد في المناطق السياحية الدينية، والاستمتاع بالهدوء والسكينة.