وزير خارجية اليمن الأسبق: تحديد مصدر القدرات العسكرية للحوثيين بصورة قاطعة أمر ليس سهلا

آخر تحديث: الجمعة 3 يوليه 2026 - 9:06 م بتوقيت القاهرة

قال الدكتور أبو بكر القربي وزير الخارجية اليمني الأسبق، إن تنامي نفوذ جماعة أنصار الله (الحوثي) في اليمن ارتبط بدرجة كبيرة بما امتلكته من قدرات عسكرية، معتبراً أن هذه القدرات كانت العامل الأبرز في تعزيز حضور الجماعة وتوسيع نفوذها على الأرض.

وأضاف خلال لقاء خاص مع الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية"، على شاشة القاهرة الإخبارية، أن الجدل حول مصادر هذه القدرات العسكرية ظل قائماً، سواء تعلق الأمر بدعم داخلي أو خارجي، مشيراً إلى أن هذه القضية كانت محل نقاش واسع خلال سنوات الأزمة اليمنية.

وأكد وزير الخارجية اليمني الأسبق أن تحديد مصدر تلك القدرات العسكرية بصورة قاطعة ليس أمراً سهلاً، موضحاً أن تساؤلات عديدة أثيرت بشأن ما إذا كانت ناتجة عن دعم داخلي أم عن دعم إيراني، دون أن يحسم ذلك في حديثه.

وأشار القربي إلى أنه خلال السنوات اللاحقة ظهرت تقارير عديدة تناولت عمليات ضبط شحنات أسلحة قيل إنها كانت تُهرَّب من إيران إلى الحوثيين، لافتاً إلى أن هذه التقارير أسهمت في تعزيز الاتهامات المتداولة بشأن طبيعة الدعم الذي تلقته الجماعة.

وأوضح أن القوة العسكرية التي امتلكها الحوثيون كانت العامل الأكثر تأثيراً في تمددهم داخل اليمن، مؤكداً أن النقاش حول أبعاد الدعم الخارجي ظل حاضراً في مختلف مراحل الأزمة، واستند إلى ما تداولته التقارير المتعلقة بعمليات تهريب الأسلحة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved